الوصف
خدعوها…
ذلك الملاك القابع في أعماق كل أنثى، هي الفطرة تمسكت وقد أحاط بها الطيش يريد تلاشي خيوطها.
قد ترى بداخلها أفقين وتتنازع في أنفاقها نفسين، واحدة تتسامى وأخرى تتهاوى وفي كل درب: يرى المرآة قريب وبعيد فيهواها قلب وينافق آخر، تأتيها البسمات من كل حدب وصوب، ماكرة أو ساخرة أو صادقة بشموس ثغر ماطرة. هي الأم والأخت، هي الزوجة والبنت، كلٌ يراها كما تريد أعماقه والأهم كيف تنظر هي إلى ذاتها لأن أقسى ما يهدم الإنسان أن يخدع نفسه وهو يظن أنه يدللها.
قطار الأعمار يسير بلا رجوع فقط له وقفة في كل محطة والمرأة إن قلنا خدعوها سنقول أيضا لا يدوم خداع مهما لبس من قناع والحياة دروس واعتبار ونظرة استشراف وكما يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم -: “لا يخدع مؤمن من جحر مرتين”.





